نحن ندرك بأن التدريس يحتاج لأكثر من التكنولوجيا، وفي حين أن البرمجيات قد تساعد في إدارة التدريب الذي تقدمه، فإن نجاح شركة أو إدارة التدريب التي تدريها يعتمد في النهاية على نوعية التدريب الذي تقوم بإيصاله. ومع ذلك، فإن اختيار التكنولوجيا المناسبة التي تدعم خدمات التدريب التي تقدمها يعد دون شك محورياً في تقرير مدى النجاح الذي يمكنك تحقيقه ومدى فهمك لأدائك ومدى سرعة توسيعك لأعمالك في مجال التدريب.

وفي قلب ما نقوم به، تجد فلسفة تختصر الفكرة وراء نظامنا: "لم تملك الكثير، إن كان بإمكانك امتلاك واحد؟" لم يجب أن نحتاج إلى خمسة قطع برمجيات في حين أنه يمكن إتمام المهمة بحزمة برمجيات واحدة شاملة وجيدة التصميم؟

وهذا المنطق الكامن وراء النهج الذي نتبعه في تطوير البرمجيات مبني على أكثر من مجرد الكفاءة، وسوف تكتشف فيما يلي الأسباب الخمسة التي تبرر تفضيل نظامٍ شامل واحد على أنظمة متعددة منفصلة.

  1. تعددية المهام

يمكن أن ينتج عن توظيف منصات وأنظمة متعددة لإيصال المحتوى التعليمي حاجة المدرسين والطلاب على حد سواءً إلى اعتماد تعددية المهام لإنجاز أهدافهم التعليمية. وهناك الكثير ممن يؤمن بأن تعددية المهام تكون له نتيجة عكسية على فعالية التعليم، ويدعم ذلك دراسة حول تعددية المهام في الصف الدراسي بواسطة راينول جنكو، جاء فيها:

"... تظهر الأبحاث في مجال العلوم المعرفية تراجعاً واضحاً في الأداء عند محاولة إتمام مهمتين في الوقت ذاته".

وفي حين أن هناك الكثير من الجدل حول تأثير الدور المتنامي للتكنولوجيا في مجال التدريب، وظهور ما يُطلق عليه المواطنون الرقميون، استنتج معظم الخبراء أن جيل الإنترنت ليسوا أفضل فيما يخص تعددية المهام من الأجيال التي سبقتهم.

  1. المساهمة في الأداء

كثيراً ما قد يكون من الصعب قياس مساهمة كل أداة في الأداء عند استخدام تقنيات وأنظمة متعددة لإيصال التدريب. وامتلاك هذا المستوى من الشفافية أمرٌ حيوي للتأكد من أن كل جوانب العملية تقدم قيمة لمتلقيها.

وامتلاك نظامٍ واحدة يتضمن القدرة على إعداد تقارير شاملة يجب أن يسمح بمساهمة أفضل في تحقيق النجاح (والفشل) للسماح لك بالتعلم واتخاذ قرارات أسرع وأفضل حول ما ينجح وما لا ينجح. وبشكلٍ مثالي، تحتاج إلى إمكانية وصول إلى محرك تقارير فعال في نظامٍ واحد شامل يمكنك من خلاله في أقل من 30 ثانية فهم مقاييس الأداء الرئيسية وإيجاد الإجابات لأسئلة مثل:

  • كم عدد الطلاب في دوراتك؟
  • كم من المال تجني / تخسر من كل دورة تقدمها؟ (إن كنتم شركة تدريب)
  • من يحتاج إلى الرجوع لدورة أخرى؟
  • ما هي الدورات المقدمة على الإنترنت؟
  • ما هي المرحلة التي وصل إليها طاقم عملك الداخلي في رحلتهم التعليمية؟
  1. التعاون

إن استخدام أنظمة متعددة يعني عمليات تسجيل دخول متعددة، ومستويات مختلفة من المعرفة ومستويات مختلفة من إمكانية وصول المستخدمين. بينما يضمن تبني نظامٍ واحد شامل بأن جميع من هم في الشركة مطلعون على المعلومات ذاتها ويمكن لذلك أن يقدم الوضوح حول حالة إنجاز مهام العمل والمكلفين بإنجازها. كما يضمن ذلك مشاركة المعرفة حول كيفية تحقيق أقصى استفادة من المنصة التي تستخدمها، ويساعد على تقليل تأثير إجهاد وغياب الموظفين؛ كلما زادت معرفة الأفراد بالنظام، كلما قل الاعتماد على شخص أو فريق معين.

من الجدير بالذكر أيضاً أن الكفاءة الناتجة عن تعاون فرق العمل بداخل حل برمجي واحد يعني القدرة على إنجاز أكثر بالعدد نفسه من الموظفين. ويساعد ذلك بدوره على تحسين نطاق توسيع خدمات التدريب التي تقدمها، دون الحاجة إلى زيادة حجم فريق عملك.

  1. الوقت

إن الحاجة لاستخدام العديد من الأنظمة لإنجاز المهام التي يمكن إنجازها من خلال نظامٍ واحد يكون له تأثير واضح على الوقت. فكثيراً ما ستحتاج إلى إدخال نفس البيانات مرة تلو الأخرى في أماكن مختلفة لضمان عدم فقدان أية بيانات على مستوى أنظمة مختلفة. بينما يساعد تبنى نهج نظامٍ شامل على الحد من وقت الإشراف المهدور بشكلٍ كبير ويساعد المسؤولين عن أداء هذه المهام على تركيز وقتهم على الإجراءات التي يمكنها أن تفيد طلابك.

Save time with Administrate

 

  1. التعقيد

بشكلٍ عام، يزيد استخدام أنظمة أكثر من أرجحية ظهور التعقيدات. ويجب أن يكون الهدف من استخدام التكنولوجيا هو تسهيل عملية التعلم، وليس تعقيدها، وفي حين أن التعقيد قد يكون لك ولشركتك محبطاً، فإنه يكون كارثياً بالنسبة للطلاب. وتوفير عملية تسجيل سهلة وبسيطة ينعكس بشكلٍ إيجابي في تجربة تعلم سلسة، وبشكل مثالي، تقدم لطلابك المرونة في التعلم بالوقت والسرعة التي يختارونها.

وقد كان تقليل التعقيد في تسجيل الدخول للدورات عاملاً حاسماً لأحد عملاء آدمينيسترايت: آنجلو جارسيا، من شركة فيوتشر إنفايرونمنت ديزاينز الذي يعلق على ذلك قائلاً:

"أصبحت الصفوف الدراسية الجديدة وعمليات التسجيل أكثر سهولة الآن. كل ما نحتاج للقيام به هو إدخال بعض المعلومات عن كل طالب وبكل بساطة نكون انتهينا"

وخارج مجال إيصال خدمات التدريب، قد ترغب في التكامل مع أنظمة إدارية أخرى - مثل الحزم المالية، منصات الدفع إلخ. ولا يجب أن يُضيف ذلك أي تعقيد، وفيه نجد أن اختيار نظامٍ واحد رئيسي أمرٌ حيوي. لذلك احرص على اختيار منصة توفر إمكانيات تكامل معدّة مسبقاً تكون قادرة على (أو تحقق تقدم نشط في تطوير ذلك) التكامل مع أدوات جديدة.

شراء البرمجيات لا يضمن النجاح

وبخاصةٍ في البيئة المدرسية، حيث وجدت دراسة عالمية حديثة قامت بها منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أن:

"الاستثمار المكثف في الحواسيب المدرسية والتكنولوجيا المستخدمة في الفصول الدراسية لا يحسّن أداء الطلاب".

ويمكننا أن نقول أن ذلك ينطبق على مجال التدريب أيضاً. حيث أن شراء البرمجيات ببساطة لا يعمل على تحويل شركتك. بل أنت من يحوّل شركتك.

ونحن نشعر بالسعادة حين يخبرنا العملاء أن الوقت الذي استطاعوا توفيره باستخدام نظام آدمينيسترايت سمح لهم بالتركيز على تحسين مواد دوراتهم وتوسيعها وتطوير التعليم الإلكتروني وتحقيق الكثير غير ذلك. لكن من المهم أن نوضح أن المنتج النهائي (التعلم) يعتمد في النهاية على إيجاد أفضل المدربين ومنحهم أفضل ما تقدمه التكنولوجيا.